صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (74)

{ فلا تضربوا لله الأمثال } ، جمع مثل – بالسكون- ، أي : فلا تجعلوا له أمثالا وأكفاء ، فهو كقوله تعالى : { فلا تجعلوا لله أندادا }{[209]} ، أو جمع مثل -بالتحريك- ، أي : فلا تشبهوه بخلقه ، ولا تشركوا به أحدا .


[209]::آية 22 البقرة.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (74)

قوله : ( فلا تضربوا لله الأمثال ) ، ( الأمثال ) : جمع مثل ، وهو الند ، أو الشريك أو النظير ؛ أي : لا تجعلوا لله شركاء أو أندادا أو أشباها ؛ فإنه ليس لله شريك ولا نديد ولا شبيه .

قوله : ( إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ، الله يعلم فظاعة ما أنتم متلبسون به من الإشراك وتشبيهه بالخلق ، ( وأنتم لا تعلمون ) ، لا تعلمون فظاعة فعلكم الشنيع ، وهو الإشراك ، وفظاعة ما أعده لكم في مقابل ذلك من شديد العقاب{[2574]} .


[2574]:- البحر المحيط جـ5 ص 500، 501 وتفسير النسفي جـ2 ص 294 وروح المعاني جـ7 ص 194، 195.