صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (62)

{ لا يسمعون فيها لغوا } أي فضولا من الكلام لا نفع فيه ، أو باطلا وقبيحا منه . { بكرة وعشيا } أي في مقدار طرفي النهار في الدنيا . والمراد : دوام الرزق فيها وعدم انقطاعه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا} (62)

قوله : ( لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ) اللغو ، ما لا يعتد به من الكلام ولا يحصل منه على فائدة . أو هو الفحش والباطل والكذب وفضول الكلام . قال ابن عباس : اللغو ما لم يكن فيه ذكر الله تعالى فلا يسمع أهل الجنة شيئا من ذلك . إنما يسمعون السلام وهو قوله : ( إلا سلاما ) استثناء منقطع . والمراد سلام بعض المؤمنين على بعض أو سلام الملائكة على أهل الجنة . أو يراد به الكلام السالم من العيب والنقص . قوله : ( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ) ليس في الجنة بكرة وعشي ؛ لأنه لا ليل في الجنة ولا نهار . وإنما ورد النص ههنا على عادة أهل التنعم في هذه الدنيا . والمراد دوام الرزق والنعمة .