صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

{ ارجع إليهم } أي إلى بلقيس وقومها بما أتيت من الهدية .

{ لا قبل لهم بها } لا قدرة لهم على مقابلتها ومقاومتها . وأصل القبل : المقابلة ؛ فجعل مجازا أو كناية عن القدرة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ} (37)

قوله : { ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا } قال سليمان لرسول بلقيس : ارجع إليهم بهديتهم فلنأتينهم بجنود من الإنس والجن لا طاقة لهم بقتالهم { وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا } اللام للقسم ، أو التوكيد . أي لنخرجنهم من أرضهم { أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ } أي مهانون ذليلون خزايا .