صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (85)

{ من يبتغ غير الإسلام } من يطلب بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم دينا غير دين الإسلام ، وشريعة غير شريعته ، فلن يرضى الله منه ذلك ، لأن الإسلام الذي جاء به هو الدين المرضى عند الله تعالى ، قال تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا } {[1]} . وقيل : الإسلام التوحيد ، وهو الذي أجمعت عليه الشرائع الإلهية ، لما فيه من إسلام الوجه لله تعالى .


[1]:ية 17 غافر.
 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ} (85)

قوله تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه } نزلت في اثني عشر رجلاً ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفاراً منهم الحارث بن سويد الأنصاري ، فنزل فيهم ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه ) .

قوله تعالى : { وهو في الآخرة من الخاسرين ) .