صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (87)

{ فتحسسوا من يوسف وأخيه } أي تحسسوا خبرا من أخبارهما . أو تحسسوا عنهما . والتحسس : التعرف . وأصله طلب الخير بالحاسة . واستعمل في التعرف للزومه له . { ولا تيأسوا من روح الله } ولا تقنطوا من فرج الله وتنفيسه . وأصل معنى الروح : التنفس . يقال : أراح الإنسان إذا تنفس ، ثم استعير للفرج .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (87)

يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

[ يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ] اطلبوا خبرهما [ ولا تيأسوا ] تقنطوا [ من روح الله ] رحمته [ إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ] فانطلقوا نحو مصر ليوسف