صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

{ وجئنا ببضاعة مزجاة } مدفوعة يردها كل من يراها لرداءتها . يقال : زجاه ، ساقه ودفعه ، كزجاه وأزجاه . والريح تزجي السحاب : تسوقه سوقا رفيقا . وكانت بضاعتهم من متاع الأعراب سوقا وسمنا . أو دراهم زيوفا ، مردودة لغش فيها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين

[ فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسَّنا وأهلنا الضر ] الجوع . [ وجئنا ببضاعة مزجاة ] مدفوعة يدفعها كل من رآها لرداءتها وكانت دراهم زيوفاً أو غيرها . [ فأوف ] أتم [ لنا الكيل وتصدق علينا ] بالمسامحة عن رداءة بضاعتنا [ إن الله يجزي المتصدقين ] يثيبهم ، فَرَقَّ لهم وأدركته الرحمة ورفع الحجاب بينه وبينهم .