صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ} (49)

{ ولله يسجد } سجود المؤمنين والملائكة لله تعالى سجود طاعة وعبادة ، وسجود غيرهم سجود خضوع وتسخير ، يعني أنها لا تستطيع أن تستعصي على ما يريده منها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ} (49)

ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبة والملآئكة وهم لا يستكبرون

[ ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة ] أي نسمة تدب عليها أي تخضع له بما يراد منها وغلب في الإتيان بما ما لا يعقل لكثرته [ والملائكة ] خصهم بالذكر تفضيلا [ وهم لا يستكبرون ] يتكبرون عن عبادته