تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ} (49)

{ ولله يسجد } يخضع حتى يصير كيف شاء لا يمتنع على تصرفه شيء { ما في السماوات وما في الأرض من دابَّة } كل حيوان يدبُّ ، فخضوع المؤمن اعترافه بالله وعبادته ، وخضوع الكافر اعتقاده في الجملة إذ له مقدر ، وخضوع ما لا يعقل هو ما يدل عليه على خلقه وآثار صنعته وأنه يصرفه كيف شاء { والملائكة } أي يسجدوا الملائكة طوعاً ، وأفردهم بالذكر تشريفاً ، والمراد بسجود المكلفين طاعتهم وعبادتهم ، وسجود غيرهم انقيادهم لإِرادة الله وإنها غير ممتنعة ، وكلا السجود يجمعها معنى الانقياد