صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ} (2)

{ يعلم ما يلج في الأرض } أي كل ما يدخل فيها ؛ كمطر وكنوز ودفائن وأموات .

{ وما يخرج منها } أي كل ما يخرج منها ؛ كنبات وحيوان وغيرهما . { وما ينزل من السماء } من مطر وبرد ، وصواعق ، وبركات وملائكة ، وكتب ونحوها . { وما يعرج فيها } أي ما يصعد فيها من الملائكة والأعمال ، والأرواح والدعاء ، والطير والبخار ونحوها ؛ من العروج وهو الذهاب في صعود . والسماء : جهة العلو مطلقا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ} (2)

{ يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور }

{ يعلم ما يلج } يدخل { في الأرض } كماء وغيره { وما يخرج منها } كنبات وغيره { وما ينزل من السماء } من رزق وغيره { وما يعرج } يصعد { فيها } من عمل وغيره { وهو الرحيم } بأوليائه { الغفور } لهم .