صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} (150)

{ إن الذين يكفرون بالله ورسله }نزلت في اليهود الذين آمنوا بموسى وكفروا بعيسى و محمد .

وفي النصارى الذين آمنوا بعيسى وكفروا بمحمد-عليهم الصلاة والسلام-تفريقا بين الله ورسله ، والله سبحانه قد أمرهم بالإيمان بجميع رسله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا} (150)

[ إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ] بأن يؤمنوا به دونهم [ ويقولون نؤمن ببعض ] من الرسل [ ونكفر ببعض ] منهم [ ويريدون أن يتخذوا بين ذلك ] الكفر والإيمان [ سبيلا ] طريقا يذهبون إليه