صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا} (155)

{ قلوبنا غلف }( راجع 88 البقرة ص 37 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا} (155)

[ فبما نقضهم ] ما زائدة والباء للسببية متعلقة بمحذوف ، أي لعناهم بسبب نقضهم [ ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم ] للنبي صلى الله عليه وسلم [ قلوبنا غلف ] لا تعي كلامك [ بل طبع ] ختم [ الله عليها بكفرهم ] فلا تعي وعظا [ فلا يؤمنون إلا قليلا ] منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه