صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ} (89)

{ والحكم }أي القضاء بين الناس بالحق . أو الحكمة ، وهي علم الكتاب ومعرفة ما فيه من الأحكام . أو الإصابة في القول و العمل . { فإن يكفر بها }أي بهذه الثلاثة{ هؤلاء }أي أهل مكة{ فقد وكلنا بها }أي أعددنا و وفقنا للإيمان بها والقيام بحقوقها{ قوما ليسوا بها كافرين }وهو أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ} (89)

أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين

[ أولئك الذين آتيناهم الكتاب ] بمعنى الكتب [ والحكم ] الحكمة [ والنبوة فإن يكفر بها ] أي بهذه الثلاثة [ هؤلاء ] أي أهل مكة [ فقد وكلنا بها ] أرصدنا لها [ قوما ليسوا بها بكافرين ] هم المهاجرون والأنصار