صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (74)

{ آزر }لقب لأبي إبراهيم عليه السلام المسمى تاريخ ، أو هو اسم آخر له . { أتتخذ أصناما آلهة }جمع صنم ، وهو التمثال والوثن بمعنى ، وهو الذي يتخذ من حجر أو خشب أو معدن على صورة إنسان . أي تتخذها آلهة تعبدها من دون الله الذي خلقك ورزقك . و هي لا تنفع ولا تضر ، ولا تستحق الألوهية ، بل هي مما تصنعون بأيديكم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (74)

وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين

واذكر [ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر ] هو لقبه واسمه تارخ [ أتتخذ أصناما آلهة ] تعبدها استفهام توبيخ [ إني أراك وقومك ] باتخاذها [ في ضلال ] عن الحق [ مبين ] بين