صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ} (90)

{ فبهداهم اقتده }أي بطريقهم من الإيمان بالله و توحيده و أصول الذين اقتد ، دون فروع الشرائع القابلة للنسخ فإنهم يختلفون فيها ، فلا يمكن الإقتداء بهم فيها . والهاء للسكت .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ} (90)

أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين

[ أولئك الذين هدى ] هم [ الله فبهداهم ] طريقهم من التوحيد والصبر [ اقتده ] بهاء السكت ووصلاً وفي قراءة بحذفها وصلا [ قل ] لأهل مكة [ لا أسألكم عليه ] أي القرآن [ أجرا ] تعطونيه [ إن هو ] ما القرآن [ إلا ذكرى ] عظة [ للعالمين ] الإنس والجن