صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ} (59)

{ و لا يحسبن الذين كفروا . . . } لا يحسبن كفار مكة الذين نجوا يوم بدر من القتل والأسر أنفسهم قد سبقوا الله ، فخلصوا من عذابه ونجوا منه . { إنهم لا يعجزون } أي لا يجدونه عاجزا عن إدراكهم . أو لا يفوتونه بل يدركهم بعذابه لا محالة . يقال : أعجزه الشيء أي فاته . وقوله : { إنهم } تعليل للنهي .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ} (59)

ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون

ونزل فيمن أفلت يوم بدر [ ولا تحسبن ] يا محمد [ الذين كفروا سبقوا ] الله أي فاتوه [ إنهم لا يعجزون ] لا يفوتونه ، وفي قراءة بالتحتانية فالمفعول الأول محذوف أي أنفسهم وفي أخرى بفتح إن على تقدير اللام