صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (71)

{ فأمكن منهم } فأقدرك الله عليهم حسبما رأيت يوم بدر ، فإن عادوا إلى الخيانة فسيمكنك الله منهم ويقدرك عليهم . يقال : مكنته من الشيء وأمكنته منه فتمكن واستمكن .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (71)

وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم

[ وإن يريدوا ] أي الأسرى [ خيانتك ] بما أظهروا من القول [ فقد خانوا الله من قبل ] قبل بدر بالكفر [ فأمكن منهم ] ببدر قتلاً وأسراً فليتوقعوا مثل ذلك إن عادوا [ والله عليم ] بخلقه [ حكيم ] في صنعه