صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (75)

{ و الذين آمنوا من بعد وهاجروا . . . } أي من بعد صلح الحديبية وقبل الفتح وهاجروا ، وهي الهجرة الثانية { فأولئك منكم } أي مثلكم في النصرة والموالاة ، وإن كانوا أنزل درجة من السابقين في الهجرة .

{ وأولوا الأرحام . . . } وأولوا القرابات بعضهم أولى ببعض في الميراث . فنسخ بهذه الآية ما كان بين المهاجرين والأنصار من التوارث بالهجرة والمؤاخاة . والله أعلم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مِنكُمۡۚ وَأُوْلُواْ ٱلۡأَرۡحَامِ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ} (75)

والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم

[ والذين آمنوا من بعد ] أي بعد السابقين إلى الإيمان والهجرة [ وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ] أيها المهاجرون والأنصار [ وأولوا الأرحام ] ذوو القرابات [ بعضهم أولى ببعض ] في الإرث من التوراث في الإيمان والهجرة المذكورة في الآية السابقة [ في كتاب الله ] اللوح المحفوظ [ إن الله بكل شيء عليم ] ومنه حكمة الميراث