صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (70)

{ والمؤتفكات } أي أصحاب قرى قوم لوط – عليه السلام – التي قلبت أعاليها أسافلها ، من الإئتفاك ، وهو الانقلاب بجعل أعلى الشيء أسفل بالخسف . يقال : أفكه يأفكه ، إذا قلبه رأسا على عقب . وذكر الله هذه الطوائف الست ، لأن آثارهم باقية ، وبلادهم بالشام والعراق واليمين ،

وكلها قريبة من أرض العرب ، فكانوا يمرون عليها في أسفارهم ، ويعرفون الكثير من أخبارهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (70)

ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

[ ألم يأتهم نبأ ] خبر [ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد ] قوم هود [ وثمود ] قوم صالح [ وقوم إبراهيم وأصحاب مدين ] قوم شعيب [ والمؤتفكات ] قرى قوم لوط أي أهلها [ أتتهم رسلهم بالبينات ] بالمعجزات فكذبوهم فأهلكوا [ فما كان الله ليظلمهم ] بأن يعذبهم بغير ذنب [ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ] بارتكاب الذنب