صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

{ أم أنا خير } أي أم تبصرون . ولما لم تذكر جملة تبصرون أقيم مقامها جملة " أنا خير " ؛ لأنهم إذا قالوا ذلك كانوا عنده بصراء فأقيم السبب مقام المسبب . { ولا يكاد يبين } أي لا يكاد يبين الكلام من لثغة في لسانه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

شرح الكلمات :

{ أم أنا خير } : أي من موسى الذي هو مهين ولا يكاد يبين أي يفصح للثغة التي في لسانه .

المعنى :

فقولوا أنا خير من هذا الذي هو مهين أي حقير يتولى الخدمة بنفسه ، ولا يكاد يبين أي يفصح بلسانه لعلة به وهي اللثغة أم هو ؟ .

الهداية :

من الهداية :

- الاحتقار للفقراء والازدراء بهم من صفات الجبارين الظلمة المتكبرين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ} (52)

{ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ ( 52 ) }

بل أنا خير من هذا الذي لا عزَّ معه ، فهو يمتهن نفسه في حاجاته لضعفه وحقارته ، ولا يكاد يُبين الكلام لعِيِّ لسانه ، وقد حمل فرعونَ على هذا القول الكفرُ والعنادُ والصدُّ عن سبيل الله .