صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ} (3)

ثم قرروا التعجب بقولهم : { أئذا متنا وكنا ترابا } أي أحين نموت ونصير ترابا نرجع كما يقول ! ؟ { ذلك رجع بعيد أي البعث بعد الموت رجع بعيد عن الأفهام أو العادة ، أو الإمكان . يقال : رجعته أرجعه رجعا . ورجع هو يرجع رجوعا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ} (3)

شرح الكلمات :

{ أئذا متنا وكنا ترابا } : أئذا متنا وصرنا ترابا أي رفاة وعظاما نخرة نرجع أحياء .

{ ذلك رجع بعيد } : أي بعيد الإِمكان في غاية البعد .

المعنى :

أي أمر يدعو إلى التعجب إذ من مات وصار ترابا لا يعقل أن يبعث مرة أخرى فيُسأل ويحاسب ويجزي وقد أفصحوا عن معتقدهم { أئذا متنا وكنا تراباً } ذلك الرجوع إلى الحياة رجوع بعيد التحقيق .

الهداية :

من الهداية :

- البرهنة الصحيحة الواضحة على صحة البعث والجزاء وإمكانهما .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ} (3)

ثم ذكر وجه تعجبهم فقال : { أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ } فقاسوا قدرة من هو على كل شيء قدير ، الكامل من كل وجه ، بقدرة العبد الفقير العاجز من جميع الوجوه ، وقاسوا الجاهل ، الذي لا علم له ، بمن هو بكل شيء عليم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ} (3)

{ أئذا متنا وكنا ترابا } نبعث وهذا استفهام إنكار وجوابه محذوف ثم أنكروا ذلك أصلا فقالوا { ذلك } أي البعث { رجع بعيد } رد لا يكون قال الله تعالى