صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

{ إنه حميد } محمود في أفعاله . { مجيد } كثير الخير والإحسان . أو ذو الشرف والكرم . والمجد : السعة في الكرم والجلال . يقال : مجد –كنصر وكرم- مجدا ومجاداة ، أي كرم وشرف .

و أمجده ومجده : عظمه وأثنى عليه . وأصله من مجدت الإبل وأمجدت : إذا وقعت في مرعى كثير واسع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

المعنى :

{ قالوا أتعجبين من أمر الله ، رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } أي ذو مجد وثناء وكرم . وامرأة إبراهيم المبشرة هي سارة بنت عم إبراهيم عليه السلام ، والبشارة هنا لإبراهيم { إنه حميد مجيد } أي محمود بإِفضاله وإنعامه عليكم { مجيد } أي ذو مجد وثناء وكرم . وامرأة إبراهيم المبشرة هي سارة بنت عم إبراهيم عليه السلام ، والبشارة هنا لإبراهيم ، وزوجه سارة معاً وهي مزدوجة إذ هي بهلاك الظالمين ، وبإسحاق ويعقوب .

الهداية

من الهداية :

- شرف أهل بيت إبراهيم عليه السلام .