صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (62)

{ و أنصح لكم }أتحرى ما فيه صلاحكم وأرشدكم إليه ، من النصح وهو تحرى قول أو فعل فيه صلاح للغير ، أو تعريف وجه المصلحة مع خلوص النية من شوائب المكروه . وأصله الخلوص ، من قولهم : نصحت له الود ، أي أخلصته ، وأريد منه ماذكر مجازا . ويقال : نصحته ونصحت له ، وباللام أفصح .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ} (62)

شرح الكلمات :

{ وأنصح لكم } : أريد لكم الخير لا غير .

المعنى :

{ أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم } أي بما هو خير لكم في حالكم ومآلكم ، واعلموا أني { وأعلم من الله ما لا تعلمون } فأنا على علم بما عليه ربي من عظمة وسلطان ، وجلال ، وجمال ، وما عنده من رحمة وإحسان ، وما لديه من نكال وعذاب ، وأنتم لا تعلمون فاتقوا الله إذاً وأطيعوني يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى آجالكم ، ولا يعجل بفنائكم .