صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

{ كأنهن بيض مكنون } أي أنهن كبيض النعام – الذي كنه الريش في العش ؛ فلم تمسه الأيدي ولم يصبه الغبار – في الصفاء وشوب البياض بقليل الصفرة مع لمعان ؛ وهو لون محبوب في النساء عند العرب ، فيشبهون النساء بالبيض ويقولون لهن : بيضات الخدود .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

{ كأنهن بيض مكنون } قيل : شبههن في اللون ببيض النعام ، فإنه بياض خالطه صفرة حسنة ، وكذلك قال امرئ القيس :

كبكر مقناة البياض بصفرة *** . . . .

وقيل : إنما التشبيه لون قشر البيضة الداخلي الرقيق ، وهو المكنون المصون تحت القشرة الأولى ، وقيل : أراد الجوهر المصون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ} (49)

قوله : { كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } المراد بذلك بيض النعام . والمكنون بمعنى المصون . من كننته أي جعلته في كِن ، وكانت العرب تشبهُ المرأة بها في لونها{[3952]} .


[3952]:روح المعاني ج 23 ص 88-89، والدر المصون ج 9 ص 306-307.