صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ فأسر بأهلك . . . . } سر بهم في طائفة من الليل . أو ظلمة أخره ( آية 81 سورة هود ص 371 ) .

{ و اتبع أدبارهم } كن على أثرهم ، لتطلع عليهم وعلى أحوالهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ واتبع أدبارهم } أي : كن خلفهم أي : في ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد وليكونوا قدامه ، فلا يشتغل قلبه بهم لو كانوا وراءه لخوفه عليهم .

{ ولا يلتفت منكم أحد } تقدم في هود { وامضوا حيث تؤمرون } قيل : هي مصر ، وقيل حيث هنا للزمان إذ لم يذكر مكان .