صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا} (40)

{ أمطرت مطر السوء } أي رميت بالحجارة من السماء فهلكت . وهي سذوم ، أعظم قرى قوم لوط ، وكذلك أهلكت سائر قراهم . والسوء – بالفتح - : مصدر ساءه ؛ أي فعل به ما يكره . السوء – بالضم - : اسم منه . { لا يرجون نشورا } أي يتوقعون بعثا أصلا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا} (40)

{ ولقد أتوا على القرية } الضمير في أتوا لقريش وغيرهم من الكفار ، والقرية قرية قوم لوط ، ومطر السوء الحجارة ثم وقفهم على رؤيتهم لها لأنها في طريقهم إلى الشام ، ثم أخبر ، أن سبب عدم اعتبارهم بها كفرهم بالنشور ويرجون كقوله : { يرجون لقاءنا } ، وقد ذكر .