صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ} (43)

{ يصدعون } يتفرقون فريقين : فريق في الجنة وفريق في السعير ؛ من التصدع وهو التفرق . يقال : صدعته صدعا – من باب نفع – شققته فانصدع . وصدعت القوم صدعا فتصدعوا ، أي فرقتهم ففرقوا . وأصله " يتصدعون " فقلبت تاؤه صادا وأدغمت .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ} (43)

{ لا مرد له } أي : لا رجوع له ولابد من وقوعه .

{ من الله } يتعلق بقوله : { يأتي } أو بقوله : { لا مرد له } أي : لا يرده الله .

{ يومئذ يصدعون } من الصدع وهو الفرقة أي : يتفرقون : فريق في الجنة ، وفريق في السعير .