صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ} (26)

{ أو لم يهد لهم } أي أغفلوا ! ولم يبين لهم مآل أمرهم ، أو طريق الحق كثرة من أهلكنا من الأمم السابقة المعروفة لهم بسبب كفرهم ، فكذلك هم يهلكون ؛ من الهداية وهي الدلالة الموصلة للمطلوب . وجملة{ يمشون في مساكنهم } حال من الضمير في " لهم " .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ} (26)

{ أولم يهد لهم } ذكر في طه .

{ يمشون في مساكنهم } الضمير في يمشون لأهل مكة أي : يمشون في مساكن القوم المهلكين : كقوله : { وقد تبين لكم من مساكنهم } وقيل : الضمير للمهلكين أي : أهلكناهم وهم يمشون في مساكنهم ، والأول أحسن ، لأن فيه حجة على أهل مكة .