صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (1)

مقدمة السورة:

مدنية ، وآياتها ثلاث وسبعون

بسم الله الرحمان الرحيم

{ اتق الله } دم على التقوى . أو ازدد منها ؛ وهو صلى الله عليه وسلم أتقى المتقين . { ولا تطع الكافرين والمنافقين } ودم على عدم إطاعتهم فيما يطلبونه منك من رفض ذكر آلهتهم ، وأن تقول إنها تشفع وتنفع . وهو تخصيص بعد تعميم ؛ لاقتضاء المقام الاهتمام به .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا} (1)

مقدمة السورة:

سورة الأحزاب

مدنية وآياتها 73 نزلت بعد آل عمران

{ يا أيها النبي } نداء فيه تكريم له ، لأنه ناداه بالنبوة ، ونادى سائر الأنبياء بأسمائهم . { اتق الله } أي : دم على التقوى وزد منها .

{ ولا تطع الكافرين والمنافقين } أي : لا تقبل أقوالهم وإن أظهروا أنها نصيحة ، ويعني بالكافرين المظهرين للكفر وبالمنافقين الذين يظهرون الإسلام ويخفون الكفر وروي : أن الكافرين هنا . أبيّ بن خلف ، والمنافقين هنا : عبد الله بن أبيّ ابن سلول ، والعموم أظهر .