صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

{ واستغفر الله }أي مما هممت به في أمر طعمة واليهودي لظن صدق طعمة وقومه .

وأمر صلى الله عليه وسلم بالاستغفار ، وإن كان معذورا ، لزيادة الثواب وإرشاده إلى التثبت ، وإلى أن ما ليس بذنب مما يكاد يعد حسنة من غيره ، إذا صدر صلى الله عليه وسلم-بالنسبة لمقامه المحمود-يوشك أن يكون كالذنب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

{ واستغفر الله } أي : من خصامك عن الخائنين ، على أنه صلى الله عليه وسلم إنما تكلم على الظاهر وهو يعتقد براءتهم .