صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (3)

{ ذلك } أي ما ذكر من حالهم الذي دأبوا عليه{ بأنهم } بسبب أنهم{ آمنوا } في الظاهر{ ثم كفروا } في الباطن . و " ثم " للترتيب الإخباري لا الإيجادي . { فطبع على قلوبهم } ختم عيها بالكفر فلا يدخل فيها الإيمان .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ} (3)

{ ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا } الإشارة إلى سوء عملهم وفضيحتهم وتوبيخهم ، وأما قوله : { آمنوا ثم كفروا } فيحتمل وجهين :

أحدهما : أن يكون فيمن آمن منهم إيمانا صحيحا ثم نافق بعد ذلك .

والآخر : أن يريد آمنوا في الظاهر كقوله : { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا } [ البقرة : 14 ] .