صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا} (75)

{ لأذقناك ضعف الحياة . . . } أي عذابا مضاعفا في الحياة الدنيا ، وعذابا مضاعفا في الممات . والمراد به :

ما يشمل العذاب في القبر والعذاب بعد البعث . أو ضعف العذاب المعجل للعصاة في الدنيا ، وضعف العذاب المؤجل لهم بعد الموت . وضعف الشيء : مثله( آية 38 الأعراف ض 259 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا} (75)

{ إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً ( 75 ) }

ولو رَكَنت -يا محمد- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلا فيما سألوك ، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة ؛ وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك ، ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفع عنك عذابنا .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا} (75)

قوله تعالى : { إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات } أي : لو فعلت ذلك لأذقناك ضعف عذاب الحياة ، وضعف عذاب الممات ، يعني : أضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة . وقيل : الضعف : هو العذاب ، سمي ضعفاً لتضاعف الألم فيه . { ثم لا تجد لك علينا نصيراً } أي : ناصراً يمنعك من عذابنا .