صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ} (8)

{ لا يسمعون إلى الملأ الأعلى } أي الملائكة في السماء . جملة مستأنفة لبيان حالهم عند حفظ السماء ، مع التنبيه على بيان كيفية الحفظ ، وما يعتريهم في أثنائه من العذاب . أي لا يمكنون من التسمع مبالغة في نفي السماع . { ويقذفون من كل جانب } أي ويرجمون بالشهب من كل جانب من جوانب السماء إذا حالوا الصعود إليها لاستراق السمع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ} (8)

{ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ( 8 ) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ( 9 ) }

لا تستطيع الشياطين أن تصل إلى الملأ الأعلى ، وهي السموات ومَن فيها مِن الملائكة ، فتستمع إليهم إذا تكلموا بما يوحيه الله تعالى مِن شرعه وقدره ،

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ} (8)

قوله تعالى : { لا يسمعون } قرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص : ( ( يسمعون ) ) بتشديد السين والميم ، أي : لا يتسمعون ، فأدغمت التاء في السين ، وقرأ الآخرون بسكون السين خفيف الميم ، { إلى الملإ الأعلى } أي : إلى الكتيبة من الملائكة . و( ( الملأ الأعلى ) ) هم الملائكة لأنهم في السماء ، ومعناه : أنهم لا يستطيعون الاستماع إلى الملأ الأعلى ،

8