صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (59)

{ جهزهم بجهازهم } هيأ لهم ما هم في حاجة إليه من الطعام ، وأوقر ركائبهم به . وأصل الجهاز-بالفتح – والكسر لغة قليلة - : ما يحتاج إليه المسافر من زاد ومتاع . يقال : جهزت المسافر تجهيزا ، هيأت له جهازه ، ومنه جهاز العروس وجهاز الميت

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ} (59)

{ وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ( 59 ) }

وقد أمر يوسف بإكرامهم وحسن ضيافتهم ، ثم أعطاهم من الطعام ما طلبوا ، وكانوا قد أخبروه أن لهم أخًا من أبيهم لم يُحضروه معهم -يريدون شقيقه- فقال : ائتوني بأخيكم من أبيكم ، ألم تروا أني أوفيتُ لكم الكيل وأكرمتكم في الضيافة ، وأنا خير المضيفين لكم ؟