صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

{ ولئن شئنا لنذهبن . . . } في الآية امتنان من الله تعالى بإبقاء القرآن أي إلى قرب قيام الساعة .

{ ثم لا تجد لك به علينا وكيلا } أي من يتعهد باسترداده بعد إذهابه ، كما يلتزم الوكيل ذلك فيما يوكل فيه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا} (86)

{ وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً ( 86 ) }

ولئن شئنا مَحْوَ القرآن من قلبك لَقدَرْنا على ذلك ، ثم لا تجد لنفسك ناصرًا يمنعنا من فعل ذلك ، أو يرد عليك القرآن .