صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

{ وإن كادوا ليستفزونك . . } أي وإن الشأن قاربوا ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم ليخرجوك من مكة ، ولو أخرجوك لاستأصلوا على بكرة أبيهم ، ولم يخرجوه بل هاجر بأمر ربه . أخبره الله تعالى بذلك قبل الهجرة . والآية مكية . وقيل مدنية . قال في لباب التأويل : إن الأول أليق بالآية ، لأن ما قبلها خير عن أهل مكة ، والسورة مكية . ( راجع في معنى الاستفزاز آية 24 من هذه السورة ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

{ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنْ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 76 ) }

ولقد قارب الكفار أن يخرجوك من " مكة " بإزعاجهم إيَّاك ، ولو أخرجوك منها لم يمكثوا فيها بعدك إلا زمنًا قليلا حتى تحل بهم العقوبة العاجلة .