صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} (58)

{ وما يستوي الأعمى . . . } فلا بد أن يكون لهم حال أخرى يظهر فيها ما بين الفريقين من التفاوت ، وهي فيما بعد البعث .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} (58)

{ وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَا تَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) }

وما يستوي الأعمى والبصير ، وكذلك لا يستوي المؤمنون الذين يهتدون بهدي الله ويُقِرُّون بوحدانيته ، والجاحدون الذين يغضبونه وينكرون دلائله البينة . قليلا ما تتذكرون -أيها الناس- حجج الله ، فتعتبرون ، وتتعظون بها .