صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (38)

{ وأمرهم شورى بينهم } أي شأنهم إذا حزبهم أمر يحتاج إلى مراجعة الرأي : التشاور فيه بينهم . والشورى : مصدر شاورته ؛ مثل البشرى والذكرى . والتشاور والمشاورة والمشورة : استخراج الرأي بمراجع البعض البعض ؛ من قولهم : شرت العسل – بكسر الشين – إذا أخذته من موضعه واستخرجته منه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (38)

{ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) }

والذين استجابوا لربهم حين دعاهم إلى توحيده وطاعته ، وأقاموا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها ، وإذا أرادوا أمرًا تشاوروا فيه ، ومما أعطيناهم من الأموال يتصدقون في سبيل الله ، ويؤدون ما فرض الله عليهم من الحقوق لأهلها من زكاة ونفقة وغير ذلك من وجوه الإنفاق .