صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ} (182)

{ سنستدرجهم }سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم ويضاعف عقابهم ، بإدرار النعم وتواترها عليهم مع أنهما كهم في الضلال ، حتى يفاجئهم الهلاك وهم غافلون . وقد قيل : إذ رأيت الله تعالى أنعم على عبد وهو مقيم على معصيته فاعلم أنه مستدرج . وأصل الاستدراج : الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد رجة . وهو استفعال من الدرجة بمعنى النقل درجة بعد أخرى ، من سفل إلى علو ، أو بالعكس .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ} (182)

{ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 182 ) }

والذين كذَّبوا بآياتنا ، فجحدوها ، ولم يتذكروا بها ، سنفتح لهم أبواب الرزق ووجوه المعاش في الدنيا ؛ استدراجًا لهم حتى يغتروا بما هم فيه ويعتقدوا أنهم على شيء ، ثم نعاقبهم على غِرَّة من حيث لا يعلمون . وهذه عقوبة من الله على التكذيب بحجج الله وآياته .