صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا} (25)

{ مما خطيئاتهم أغرقوا } أي من أجل خطيئاتهم أغرقوا بالطوفان ، لا من أجل أمر آخر ؛ و " من " تعليلية و " ما " زائدة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا} (25)

مما خطيئاتِهم أغرقوا : من أجل ذنوبهم أغرقوا بالطوفان .

وبسببِ ذُنوبهم أغرقَهم الله بالطوفان ، وأُدخِلوا بعدَ ذلك ناراً عظيمة . وذلك يومَ القيامة ، ولم يجِدوا لهم أنصاراً يَحْمُونَهم من عذابِ الله .

قراءات :

قرأ أبو عمرو : مما خطاياهم ، والباقون : مما خطيئاتهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا} (25)

{ مما خطيئاتهم } { ما } صلة أي من خطيئاتهم التي ارتكبوها { أغرقوا } بالطوفان { فأدخلوا نارا } بعد الغرق أي أدخلوا جهنم { فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا } لم يجدوا من يمنعهم من عذاب الله

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا} (25)

{ مما خطيئاتهم أغرقوا } هذا من كلام الله إخبارا عن أمرهم ، وما زائدة للتأكيد وإنما قدم هذا المجرور للتأكيد أيضا ليبين أن إغراقهم وإدخالهم النار ، إنما كان بسبب خطاياهم وهي الكفر وسائر المعاصي .

{ فأدخلوا نارا } يعني : جهنم وعبر عن ذلك بالفعل الماضي لأن الأمر محقق وقيل : أراد عرضهم على النار وعبر عنه بالإدخال .