صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

{ إن أولياء الله } بيان لأحوال أولياء الله المخلصين ، وهم عباده الذين يتولونه بالطاعة

و يتولاهم بالكرامة . جمع ولي ، وهو ضد العدو ، فهو المحب ، ومحبة العباد لله طاعتهم له . ومحبته لهم إكرامه إياهم . وأصله من الولي بمعنى القرب . وهؤلاء لا يخافون حين يخاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس يوم القيامة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ} (62)

بعد أن بيّن اللهُ تعالى لعبادِه سعةَ عِلمه وقدرتَهُ مراقبته لعباده ، ذكر هنا حال الشاكرين المتقين الذين لهم حُسْنُ الجزاءِ يومَ القيامة .

إن أولياءَ الله الّذين يُخِلصون له بالعبادة ويتوكَلون عليه لا خوفٌ عليهم في الدُّنيا والآخرة ، وهم لا يحزَنون على ما فاتَهم من عَرَض الدنيا لأن لهم عندَ الله ما هو أعظمُ من ذلك .