صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ} (53)

{ الذي جعل لكم . . . } ابتداء كلام منه تعالى بعد انتهاء كلام موسى عليه السلام بقوله " ولا ينسى " . وقيل : هو من كلام موسى عليه السلام . { مهدا } فرشا ، وهو والمهاد في الأصل : ما يمهد للصبي [ آية 106 البقرة ص 67 ] . { من نبات شتى } مختلف المنافع والألوان والطعوم والروائح ؛ جمع شتيت بمعنى متفرق ، وألفه للتأنيث .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ} (53)

مهداً : ممهدة كالفراش .

وسلك لكم فيها سبلا : سهل لكم فيها طرقا .

أزواجا : أصنافا .

شتى : مختلفة النفع والطعم واللون .

ثم عاد إلى تتميم كلامه بإبراز الدلائل على الوجود فقال :

{ الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً . . . . } .

إنه هو الإله المتفضّل على عباده بالوجود والحفظ ، مهَّد لكم الأرضَ فبسطها بقدرته وجعلها لكم كالفراش ، وشقّ لكم فيها طرقاً تسلكونها . وأنزلَ المطر عليها تجري به الأنهار فيها ، فأخرج أنواعَ النبات المختلفة في ألوانها وطعومها ومنافعها .

قراءات :

قرأ الكوفيون : مهدا . والباقون : مهادا بالجمع .