صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ} (16)

{ سبحانك } أصل معناه التنزيه لله من كل نقص ، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه [ آية 32 البقرة ص 24 ] . والمراد هنا : التعجب من عظم هذا الأمر وممن تفوه به . { هذا بهتان } أي كذب يبهت ويحير سامعه لفظاعته . { عظيم } لا يقدر قدره لعظمة المبهوت عليه . يقال : بهته يبهته بهتا وبهتا وبهتانا ، قال عليه ما لم يفعل . والبهت – بفتح الباء - : الانقطاع والحيرة . وبالضم : الكذب والباطل الذي يتحير منه .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ} (16)

بهتان عظيم : كذب محير لفظاعته .

كان عليكم أن تقولوا حين سمعتموه إن هذا كذِبٌ واختلاقٌ كبير ، وأن تنصحوا بعدمِ الخوض فيه . . . . لأنه غير لائق بكم ، وأن تقولوا متعجِّبين من هول هذه الفِرية : سبحانك يا ربّ ، نحن ننزهك ، إن هذا كذبٌ عظيم .