صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا} (45)

{ ألم تر إلى ربك } ألم تنظر إلى صنع ربك فتعلم{ كيف مد الظل } وقد اشتملت هذه الآية والآيات التسع بعدها على ستة أدلة محسوسة على توحيده تعالى ، وانفراده بالإيجاد والقدرة الباهرة والصنع العجيب - : الظلال بسطا وقبضا . والليل والنهار راحة ونشورا . والرياح بشرا ، والأمطار حياة ومرج البحرين العذب والملح . وخلق الإنسان من نطفة مهينة وتناسله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا} (45)

ألم تَرَ : ألم تنظر .

إلى ربك : إلى صنع ربك .

مد : بسط .

الظل : الخيال .

ساكنا : ثابتا على حاله لا يزول .

دليلا : علامة .

انظر إلى صنع ربك كيف بسَط الظلَّ ، وجعل الشمس سبباً لوجوده ، كما جعله مرافقاً لنور الشمس ، فإن مالت طال ، وان ارتفعت في السماء قصُر .