صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (29)

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل } يدخل كل واحد منهما في الآخر [ آية 27 آل عمران ص 102 ] . وفي الآية من الدلالة على القدرة الباهرة على البعث ما يوجب الإيمان به ؛ كما في الآية التالية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ} (29)

يولج : يُدخل ، والمعنى : يضيف الليل الى النهار والعكس بالعكس .

نحن نرى دائماً تقلُّب الليل وتناقصَهما وزيادتهما عند اختلاف الفصول ، لذلك ألِفْنا هذه الآيات ، مع أنها حقاً من المعجزات ، فهذا الكون وما فيه من آيات عجيبة واسعة تحير الألباب ، واللهُ وحده القادرُ على إنشاء هذا النظام الدقيق العجيب وحفظه . وكل ما نرى في هذا الكون متحرك { يجري إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى } ووقتٍ معلوم .