صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (158)

{ قل يا أيها الناس } أمر للرسول صلى الله عليه وسلم بأن يصدع بما فيه تبكيت اليهود ، وإعلام بعموم رسالته صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة ، ردا على زعمهم أنه مرسل للعرب خاصة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (158)

كلماته : كل ما أَنزل من تشريع على أَلسنَةِ رسُله الكرام .

بعد أن ذكر تعالى ما في التوراة والإنجيل من صفات النبي صلى الله عليه وسلم ، وشرفَ من يتبعه من أهل الكتاب ، ونيلَهم السعادة في الدنيا والآخرة ، بيّن هنا عموم رسالته ، ودعوة الناس كافّة إلى الإيمان به .

قل يا أيها النبيّ لجميع بني البشر : إني رسول إليكم جميعا ، أرسلني الله ، الذي له وحده ملك السماوات والأرض ، فهو يدبّر أمرهما بحكمته ، ويتصرف فيها كيف يشاء . إنّه لا معبودَ بحق إلا هو ، وهو وحده الذي يُحيي ويُميت . . . آمنوا به وحده ، وصدّقوا رسوله ، فهو النبيّ الأمّيُّ الذي لا يقرأ ولا يكتب . واتّبِعوه في كل ما ينقل من لدن ربّه ، واسلكوا طريقه واقتفوا أثره . بذلك تهتدون وترشدون .