صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (71)

{ فأمكن منهم } فأقدرك الله عليهم حسبما رأيت يوم بدر ، فإن عادوا إلى الخيانة فسيمكنك الله منهم ويقدرك عليهم . يقال : مكنته من الشيء وأمكنته منه فتمكن واستمكن .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (71)

وأن يريدوا خيانتك بما يظهر بعضهم من الميل إلى الإسلام مع انطواء صدروهم على قصد مخادعتك بهذا الميل فلا تبتئس ، فقد خانوا الله من قبل باتخاذ الأنداد والشركاء لله والكفر بنعمته ، فأمكن منهم إذ نصرك في بدر مع قلة عَددكم وعُددكم ، وكثرتهم ، والله قوي غالب متصرف بحكمته ، يعلم ما ينوونه وما يستحقونه من عقاب .