صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

{ و إن يريدوا أن يخدعوك } نزلت في بني قريظة . أي وإن أرادوا بإظهار الميل إلى السلم الخديعة لتكف عنهم أو ليستعدوا ، فصالحهم مع ذلك إذا كان فيه مصلحة ظاهرة للإسلام وأهله ، ولا تخش منهم ، فإن الله كافيك بنصره ومعونته ، وقد أيدك الله بنصره ومعونته ، وقد أيدك الله بنصره والمؤمنين ، وألف بين قلوبهم فتحابوا في الله ، واجتمعوا لإعلاء كلمته ، واتبعوا أمرك وأطاعوك . ويظهر لي – والله أعلم – أنها من قضايا الأعيان الخاصة بالرسول المقطوع بتأييده ونصره ، كما يشير إليه التعليل في الآية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (62)

وإن أرادوا من تظاهُرهم بالجنوح إلى السلم الخداعَ بك ، فإن الله يكفيك أمرهم من كل وجه . وقد سبق له أن أيّدك بنصره ، حين هيأ لك من الأسباب الظاهرة والخفية ما ثّبت به قلوب المؤمنين من المهاجرين والأنصار ، وجعلهم أمةً واحدة متآلفة متعاونة على نصر الله ورسوله .