صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فلا تك في مرية } أي في شك من عبادة هؤلاء المشركين أنها ضلال مؤد إلى مثل ما حل بمن قبلهم من أمثالهم الضالين وقوله : { مما يعبد } ما : مصدرية .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

قوله تعالى : " فلا تك " جزم بالنهي ، وحذفت النون لكثرة الاستعمال . " في مرية " أي في شك . " مما يعبد هؤلاء " من الآلهة أنها باطل . وأحسن من هذا : أي قل يا محمد لكل من شك " لا تك في مرية مما يعبد هؤلاء " أن الله عز وجل ما أمرهم به ، وإنما يعبدونها كما كان آباؤهم يفعلون تقليدا لهم . " وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص " فيه ثلاثة أقوال : أحدها : نصيبهم من الرزق ، قاله أبو العالية . الثاني : نصيبهم من العذاب ، قاله ابن زيد . الثالث : ما وعدوا به من خير أو شر ، قاله ابن عباس رضي الله عنهما .