صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (35)

{ ونبلوكم بالشر والخير } نختبركم ؛ أي نعاملكم معاملة المختبر بما تحبون وما تكرهون ؛ لأجل إظهار شكركم وصبركم . { فتنة } أي ابتلاء واختبارا ؛ مصدر مؤكد ل " نبلوكم " من غير لفظه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ} (35)

" كل نفس ذائقة الموت " تقدم في " آل عمران " {[11259]} . " ونبلوكم بالشر والخير فتنة " " فتنة " مصدر على غير اللفظ . أي نختبركم بالشدة والرخاء والحلال والحرام ، فننظر كيف شكركم وصبركم . " وإلينا ترجعون " أي للجزاء بالأعمال .


[11259]:راجع جـ 4 297 فما بعدها.