ثم قال تعالى : { كل نفس ذائقة الموت }[ 35 ] .
أي : كل نفس معالجة{[45939]} غصص الموت ، ومتجرعة كأسه .
{ ونبلوكم بالشر والخير فتنة }[ 35 ] .
أي : ونختبركم أيها الناس بالرخاء والشدة وبما تحيون وما تكرهون ، لننظر صبركم عند البلاء وشكركم عند الرخاء .
وقال ابن عباس : معناه : نبتليكم بالشدة والرخاء ، والصحة والسقم والغنى والفقر والحلال والحرام والطاعة/ والمعصية والهدى والضلالة{[45940]} .
ثم قال تعالى : { وإلينا ترجعون }[ 35 ] .
أي : تردون فتجاوزون بأعمالكم . والرجوع إلى الله في هذا وفي كل ما في القرآن ، إنما معناه : إلى حكمه وإلى قضائه وعدله ، وليس برجوع إلى مكان الله ، ولا إلى ما قرب منه ، لأنه لا تحويه الأمكنة ، إنما هو بمنزلة قولك : رجع أمرنا{[45941]} إلى القاضي وإلى الأمير . فقرب المسافة لا يجوز على الله جل ذكره ، فافهمه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.